Yahoo!

مدونة صلاح أبو غالي .. العين الساهرة .. من أجل فلسطين .. رقة الجنان وعذبها .. انها وطني الوحيد.. ان لم تعرفها وتعشق ترابها .. فتعلم كيف تحب.. انها....... فلسطين   … تحياتي للجميع

 

أسرانا .. كي لا ننسى !!

كتبها صلاح ابو غالي ، في 9 آذار 2012 الساعة: 07:16 ص

أسرانا .. كي لا ننسى !!

 

عدد الاسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 4315 أسيراً  

بينهم 525 مؤبداً وفق إحصائية 2012م

 

 بقلم / م. صلاح أبو غالي

ان الناظر للحال هو غنيٌّ عن السؤال ، ولعل هذه الكلمات تستمد معناها من واقع حال الأسرى التي غيبتهم عنا غياهب السجون وظلماتها .

قضية باتت تؤرق الجميع ، تفت في عضد الأهل الذين تحرقهم نار الشوق للإبن..الزوج..الأخ..الأخت..الإبنة ، وكثيرة هي المسميات ، كيف لا ، وقد دأب الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض على اتباع اسلوب ممنهج أراد من خلاله كسر إرادة وعزيمة هذا الشعب المناضل من خلال سياسة الإعتقال التعسفي التي طالت وتطال الجميع بلا استثناء ، الشاب والفتاة ، وبلا تمييز بين صغير أو كبير ، لا يهم العمر الزمني ، إنما ما يهمهم هو هزيمة المناضل الثائر في قلب كل فلسطيني في جميع أماكن تواجده .

وحقيقة ان ما يحزن في هذا الأمر ، أن بعض المسئولين في سلطة اتخاذ القرار وبعض الفصائل ، أصبحوا في حل من هذه القضية ، حتى أن الجهاز الإعلامي لهذه الجهات لا يخطر ببال القائمين عليه تذكر من قام وحمل شعلة المقاومة لتنير لهم طريق الحرية مخضبة بالدماء ، وبسنيّ عمرهم الذي بات يتآكل خلف قضبان الظلم والعنجهية ، يذهب هذا العمر ويفنى ولا أحد يُلقى لهم بالاً ، المرض بدأ ينهش في أجساد الكثير منهم ، وما يمنحهم إياه السجان بعض حبات المسكن في احسن الأحوال ، التعذيب والتنكيل والشبح والتفتيش العاري وخاصة لحريرات فلسطين الأسيرات .

ظروف قاسية وسيئة تحيط بهم ، إلا أنهم يسطروا بصمودهم أروع صور الفداء والتضحية ، ويحذوهم الأمل في غذ أفضل يحمل لهم بشائر نصر قادم من مكان بعيد ، يكسر قيود الأسر ويفتح أبواب الزنازين لتشرق به شمس الحرية .

شاء الله أن يمكِّن لعباد من عباده المخلصين أن يخطفوا أحد جنود الصهاينة ""جلعاد شاليط "" في العملية البطولية ""الوهم المتبدد"" وذلك في 25 حزيران من العام 2006م ليكون بارقة أمل في تبادل الأحرار والحريرات مقابل اطلاق سراحه .

خيوط أمل ، وأول الغيث قطرة ، جاءت صفقة وفاء الأحرار لتكون نوراً أضاء جنبات الزنازين ، وجددت الأمل في قلوب من غابت ذكراهم- "أسرانا"- في ذاكرة شعبهم إلا في ذاكرة القليل من الأوفياء .

وعذراً منكم "أسرانا" إذ ننساكم ، ليصبح لزاماً عليكم أن تتحركوا بإرادة وعزيمة واتبّاع أسلوب مضاد لكسر هذا الجمود في قضيتكم .

قام المناضل الأسير خضر عدنان بالإضراب عن الطعام لمدة 67 يوماً كسر خلالها الطوق وهزم وقهر العدو الصهيوني واستجاب لمطالبه في التحرر من قيود الأسر الإداري ، ومن خلفه بدأت تسير على نفس الطريق الحريرة الأسيرة هناء شلبي ، لتنال حريتها وتحقق بإرادتها واصرارها على الإضراب المتواصل عن الطعام حريتها وحقوقها كاملة ..

كيف لا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الثانية - نظرية التسلل في الفكر الصهيوني

كتبها صلاح ابو غالي ، في 8 شباط 2012 الساعة: 11:37 ص

 

نظرية التسلل في الفكر الصهيوني

 
الحلقة الثانية

 بقلم : م. صلاح أبو غالي

التسلل .. توقيته وأبعاده

 أولا ًالتوقيت ..

بات واضحاً أن نظرية أو مصطلح (التسلل) الذي ورد في القرار العسكري الصهيوني (1650) الصادر في أكتوبر من العام 2010م ، ما هو إلا واحداً من المصطلحات المتعددة التي استخدمها الصهاينة كوسيلة لإفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها الأصليين ، وإحلال المستعمرين الصهاينة فيها ، ومن يعتقد بأن جذور هذا المصطلح حديثة العهد في قاموس الصهاينة فهو مخطئ ، فهذا المصطلح قديم يزيد عمره (المعلن) عن مائة وثلاثة عشر عاماً(113)عاما ، أي منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني العالمي الأول في بازل بسويسرا ، هذا إذا ما أضفنا إلى ذلك بأن اليهود قد استخدموه كوسيلة خلال ثلاثة عهود متعاقبة ، إذا ما رصدناها سيتبين بأن العمر الفعلي لهذا المصطلح  في القاموس اليهودي- الصهيوني يعود إلى إلف وخمسمائة (1500)عام سبقت ، أي منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى أصبح هذا المصطلح في الثقافة والفكر اليهودي منذ ذلك الحين نظرية متوارثة سارت بخطاها على ببعدين ، ومرت  بثلاثة عهود ، نستعرضها بوضوح ، كي نفهم ويفهم الجميع حدود هذا الفكر البغيض ..

 ثانياً الأبعاد ..

 -         البعد العقائدي ..

من الواضح وبحسب كل المعطيات والشواهد على الأرض ، وبحسب تسلسل الأحداث ، بأن مصطلح (التسلل) الذي مارسه اليهود على مدار أزمنة وعقود ، بأنه ينبع من بعد عقائدي- توراتي "محرّف" بطبيعة الحال ، فهناك دلالات ومؤشرات على أن اليهود قد اعتمدوا التسلل كوسيلة للانقضاض على الإسلام والمسلمين ، منذ قديم الزمن , فقد استخدموا هذه الوسيلة بداية الأمر للمساس بالنبي محمد صلوات الله وسلامه عليه ، وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين ، وقد استخدموها للنيل من مكانتهم الدعوية ، وذلك من خلال حملات المطاردة والتنكيل التي تعرض لها الرسول وصحابته الكرام ، وقد استخدموها كذلك لبث الإشاعات والأكاذيب والأباطيل بحق زوجات الرسول  العفيفات ، كيف لا واليهود وكفار قريش مجتمعين لم يتركوا وسيلة إلا وجربوها ، كيف لا وهذا ديدنهم ، ولم يملوا من اختلاق أشكال وألوان عديدة من المؤامرات للنيل من شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، والتي كان من أبرزها محاولات إلاغتيال المتكررة بحقه، وحق صحابته ، ونذكر منها :

1- محاولة "دعثور بن الحارث" عندما( تسلل) خلسة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقترب من الشجرة التي كان يستلقى في ظلها شاهرا سيفه في وجه الرسول محاولا قتله ، إلا أن إرادة الله منعت ذلك.

2- محاولة المرأة اليهودية "زينب بنت الحارث" عندما حاولت تسميم رسولنا الكريم من خلال  ذراع الشاة المسمومة التي قدمتها له .

3- محاولة الأعرابي في الوصول إلى الرسول متسللاً من بين صحابته  محاولا غرس خنجره في صدر الرسول .

4- محاولة إلقاء الصخرة على الرسول  من أعلى سور احد بيوت بني النظير ، عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم مستندا إليه ، والأمثلة كثيرة ..

ان النهج والفكر العقائدي اليهودي المتطرف ، الاستئصالي ، لم يكن متوقفا عند حد قوم بعينهم ، أو في حقبة أو زمن بعينهما ، بل بقي هذا النهج وهذا السلوك  مستمرا حتى يومنا هذا، ماراً بأزمنة متعددة ، فاليهود (صهاينة العهد الجديد) فقد ساروا على نفس النهج والروح العدوانية التي ورثوها من أسلافهم ولا زالوا يورثوها للأجيال اللاحقة ، وقد استخدموا نفس الوسيلة ونفس النظرية (نظرية التسلل) للانقضاض على الإسلام والمسلمين ، وعلى أرضهم وعلى كامل المقدسات الفلسطينية ، فقد كانت أعينهم على فلسطين ، منذ زمن بعيد ، وفي هذا الأمر تحدث مؤسس الدولة الصهيونية "تيودور هيرتزل" في يومياته عن فلسطين ، ووصفها بأنها الأماكن المقدسة ، التي تمتد من النيل إلى الفرات ، وضمن تلك الرؤية وهذا المفهوم ، وضع "الصهاينة" مسلسل "التسلل" الى فلسطين قيد التنفيذ ، وذلك بهدف الاستيلاء على أراضيها ، مستغلين حالة التنافس التي كانت جارية بين القوى الغربية على أراضي دولة الخلافة العثمانية ، والتي من ضمنها أرض فلسطين ، حيث سعت كل قوة من تلك القوى (بريطانيا-فرنسا - روسيا - أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم وثائقي عن حرب غزة

كتبها صلاح ابو غالي ، في 3 شباط 2012 الساعة: 07:40 ص

فيلم / سفر الخراب ..!!

بقلم / م. صلاح أبو غالي

إلى الذي نسوا وتناسوا جراحنا ، ولم يكلفوا أنفسهم يوماً عناء التنقيب عن ما يحدث في غزة ، وكل فلسطين ، نقدم لهم هذا الفيلم الوثائقي ، ونترك أحداثه لتخاطب قلوبهم وعقولهم ، وتزيح الستار عن حقيقة الدولة الزائفة "اسرائيل" ، ولنوضح للعالم وبكل بساطة من هو الإرهابي الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوتيوب وقائع نكبة 1948

كتبها صلاح ابو غالي ، في 2 شباط 2012 الساعة: 18:40 م

النكبة الفلسطينية 1900- 1948

إلى أن تعود !!

بقلم / م. صلاح أبو غالي

لنعود بالذاكرة إلى عمق التاريخ الفلسطيني ، لنتذكر أن هناك أشلاء وطن سلب منا رغماً عنا ، ولنجدد القسم والعهد بأن الحق لا ولن يضيع بالتقادم ، وأننا حتما يوماً ما سن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علامات على طريق القيادة !!

كتبها صلاح ابو غالي ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:51 ص

علامات على طريق القيادة !!

 

بقلم / م. صلاح أبو غالي

لنصنع قادة المستقبل .. وننشر ثقافة القيادة الفعالة .. وكيف نختصر الوقت والزمن .. لنكون دائما الأفضل .. أينما وجدنا .. فالقيادة هي علم ومهارة .. نتعلم فنونها لنطبقها في واقعنا .. وكلما تعلمنا أكثر كلما زاد ذلك من مهارتنا في القيادة بشكل صحيح .. لا يوجد نهاية لفن القيادة .. ولكن يوجد بداية .. من خلالها نحن من نقرر .. هل نريد أن نكون في الطليعة ونقود الآخرين للتميز والابداع ..؟؟

ان ما يساعد القائد في نجاحه بصورة كبيرة هو أن يكون لديه القدرة على تفهم طبيعة الأفراد ، أي التفرس في النفس البشرية ، واكتشاف مكنوناتها وكيفية تحريك وتوليد الطاقة الداخلية التي يكون نتيجتها الإصرار على النجاح ، فيعتبر القائد أكثر نجاحا كلما كان لديه ميزانا حساسا للنفوس البشرية كميزان الذهب والأحجار الكريمة والنفيسة.

القائد الحق هو القائد القادر على اكتشاف المؤهلات الكامنة لدى الأفراد وإظهارها لهم ، وجعلهم يشعرون ويؤمنون بها ، وهنا يعرف الأفراد قدر أنفسهم ، وقدر ما يمكن أن يقدمونه للفريق، ويعمل القائد على دعمهم المستمر وإظهار الأيمان بقدراتهم فتتولد شرارة الثقة بالنفس والقدرة على النماء والعطاء بأعلى مستويات الأداء ، وتقديم القيم المضافة الكبيرة الملائمة لمدى إدراكهم لمكانتهم غير المحدودة ، وهنا يعتبر من الجدير بالقول إن أكبر مأساة في الحياة هي أن لا يدرك الأفراد ما يمكن أن يقدمونه لأنفسهم وللأخرين، ولذلك فقيمة القائد تزداد عندما يقدم لمن حوله التوجيه السليم والإرشاد القويم للتحول من الحالة السلبية إلى الحالة الإيجابية أي الانتقال من حالة الاعتقاد التام بعدم المقدرة على مساعدة النفس إلى القدرة على مساعدة النفس والآخرين بأعلى قدر من الفعالية والكفاءة.


فالقائد المتميز هو الذى يرى أن الأفراد يعتبرون مصدرا للعطاء وتقديم القيمة المضافة بدلا من أنهم غير ذوي فائدة لأنفسهم ولغيرهم ، وبالتالى يحتاجون إلى من يعولهم ، ومن المهم أن نعلم أن هذه الرؤية الايجابية للقائد تتحول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية التسلل في الفكر الصهيوني - سلسلة حلقات

كتبها صلاح ابو غالي ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:43 ص

نظرية التسلل في الفكر الصهيوني

 

بقلم / م. صلاح أبو غالي

سلسلة حلقات أسلط الضوء فيها على النظريات التي بدأ الكيان الصهيوني في وضعها وتطبيقها وممارستها على الأرض كسياسة أمر واقع ، متمنياً أن تسهم هذه الحلقات في فضح هذا الكيان وممارساته وتشكيل رأي عام يرقى لمفهوم التوحد في وجه العدو الصهيوني وتذليل كل الصعوبات لتحقيق ذلك ، والإسهام بشكل جاد في فضح ممارسات هذا الكيان وهدم جميع نظرياته ..

 

الحلقة الأولى

 

الناظر لسياسة الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية ، يلحظ وبشكل جلي بروز عدة نظريات وضعها مفكروا الصهاينة ليطبقها صناع القرار في الكيان الصهيوني الغاصب ، ولعل من أبرزها مصطلح جديد أطلق عليه الصهاينة اسم (التسلل) , وهنا يتبادر للأذهان وبشكل مباشر القرار العسكري  الصهيوني (1650) الذي تم الإعلان عنه في العام 2010م , ودخل حيز التنفيذ بتاريخ 13/4 من العام نفسه , هذا القرار الذي يهدف إلى  منع الفلسطينيين " لا سيما سكان قطاع غزة " من التواجد في مدن الضفة الغربية والقدس , وباقي مناطق فلسطين المحتلة عام 48، ويُصنفهم كـ"متسللين" إذا ما دخلوا هذه المناطق بدون تصريح مسبق من القائد العسكري , ويعتبر كل شخص وفق هذا القرار سواء فلسطيني أو غيره من حملة الجنسيات الأخرى لا يحمل إذن إقامة مسبق في هذه المناطق بغير القانوني , وعليه يتم محاكمته وإبعاده ,كما ويعتبر الأجانب الوافدين للتضامن مع الفلسطينيين في انتفاضتهم الشعبية  ضد جدار الفصل العنصري وضد الاستيطان بغير القانونيين،هذا القرار القديم- الجديد, والذي يحمل بين ثناياه نوايا وأهداف صهيونية متعددة , ما هو إلا امتداد لنفس القرار الصهيوني رقم (329 ) الصادر في العام 1969م , والذي وصف الفلسطينيين الذين حاولوا العودة للأراضي الفلسطينية بعد حرب 1967م بـ (المتسللين), كما انه يعيد للذاكرة جملة من القرارات الصهيونية التعسفية التي تسببت في ظلم الشعب الفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب الخفية ، صراع من نوع آخر !!

كتبها صلاح ابو غالي ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:05 م

 الحرب الخفية

بقلم / م. صلاح أبو غالي

تستعر في هذه الأيام حرب من نوع آخر ، حرب خفية ، تدور رحاها في واقع افتراضي يسمى "بالعالم الرقمي" ، وعن وسائل الردع فيها ، فهي إمتلاك الخبرة والإمكانيات والأسلحة التي تسيطر على الميدان الإفتراضي لهذه الحرب الألكترونية ، والتي هي في عجز تام لدى الدولة العبرية وبكل المقاييس .

وبرغم كل الإمكانيات والخبرات التي تمتلكها دولة الكيان الصهيوني ، إلا أنها لم تستطيع حتى اللحظة أن تستفيق من هول الضربات الموجعة لمواقعها الألكترونية التي يتم اختراقها والعبث بمحتواها على مدار الساعة ، لا بل أصبحت كالصداع تؤرق قادة الكيان المزعوم وتشل تفكيرهم …

وللخروج بأقل الخسائر في هذه الحرب ، والظهور بمظهر من يمتلك القوة والمبادرة ووضع الاستراتيجيات ، لجأت دولة الكيان الصهيوني إلى فرض سيناريو واقعي لهذه الحرب ، حيث أنها ستشرع - "إسرائيل" – الأسبوع القادم في تطبيق مناورة واسعة تحاكي التعرض لهجوم اليكتروني على أنظمة الحواسيب المختلفة حيث تعتبر الأولى من نوعها، وتهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مجال هجمات "السايبر"، دون مشاركة وزارة الاتصالات لافتقارها للعناصر المهنية المدربة لمكافحة هجمات الحواسيب.

وسيشارك في المناورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة تدفيع الثمن !!

كتبها صلاح ابو غالي ، في 15 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:34 ص

سياسة تدفيع الثمن !!

 

 بقلم / م. صلاح أبو غالي

أصبح من اللافت للنظر تزايد الأعمال العنصرية والمتطرفة التي تقوم بها مجموعة من عصابات اليمين المتطرف بكتابة عبارات باللغة العبرية وكتابات عنصرية على جدران المساجد ، والقيام بإحراق مساجد أخرى ، وأخيراً خربشات على حوائط مسجد في قرية "دير استية" بمحافظة سلفيت التي تقع في المنطقة "ج" بالضفة الغربية، كما قاموا بإحراق ثلاثة سيارات ضمن سلسلة جرائم "تدفيع الثمن" التي تستهدف السكان الفلسطينيين.

والغريب كل الغرابة أن هذه الأعمال تأتي كردة فعل من قبل مجموعات اليمين المتطرف على الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية ضدهم، هذا بالطبع حسب التبريرات التي يطلقها مسئولي أجهزة الشرطة والأمن الإسرائيلي عند مواجهتهم بتساؤل بسيط عن الأسباب الكامنة وراء هذه الأعمال العنصرية .

وفي نفس السياق جرى إضرام النيران في سيارتين للفلسطينيين والعبث بمحتوياتهم في مناطق القدس الشرقية وفي قرية "شرفات" على وجه التحديد ، وقد كتب المتطرفون عبارات "الانتقام" على جانب السيارات التي قاموا بإشعالها بعد ذلك وأيضا كتبوا عبارات    "تدفيع الثمن".

القائد في الشرطة الإسرائيلية "حاييم رحميم"  وفي أقواله أمام لجنة العدل والدستور والقانون في الكنيست ، قال "أن هناك 228 عملية ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفهوم أمن الإتصالات

كتبها صلاح ابو غالي ، في 10 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:29 ص

 
الإتصالات .. الخطر الخفي !!!

بقلم / م. صلاح أبو غالي

حرب حقيقية بدأت تدور رحاها في الخفاء منذ وقت مبكر جدا ، ومع تطور وسائل التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ووسائل الاتصالات ، فقد دأب أعداء الأمة من بني صهيون وأجهزتهم المخابراتية والعملاء العابثين لخدمة العدو وخدمة أجنداته وتقاطع المصالح على تسخير ومتابعة هذه الوسائل لتحقيق ضربات استباقية أو السيطرة على مقدرات الأمة بشتى أنواعها .

وهنا عزيزي القارئ لا بد لك من التعرف على بعض المفاهيم والوسائل المستخدمة والوسائل المضادة لتفادي الخطأ الذي يوصلهم إليك وإلى جميع نقاط تواصلك واتصالك ، وينبغي عليك التعرف على مجموعة الإجراءات التي تكفل منع العدو من الحصول على معلومات عن طريق الاتصالات وتقوم أيضاً بمنعه من التدخل الفني أو التكتيكي على شبكة الاتصالات .

• التدخل الفني عن طريق الدخول في خط الهاتف
• التدخل التكتيكي عن طريق فك الشفرة

أولاً : الأخطار التي تواجه الاتصالات :
1- التصنت عن طريق العملاء المجهزين بأجهزة خاصة للتجسس على الهاتف أو من خلال أمن السنترال
2- القبض أو التفتيش
3- الحوادث

ثانياً : وسائل الاتصال المستخدمة :
1- السعاة :
السعاة مفردها ساعي وهو الشخص الموكل إليه تحقيق الاتصال بين الطرفين باليد بينما يتم التأكد من نقل المعلومة أو الوثيقة عن طريق السلكي أو الإيصال
أ- مزايا السعاة :
1- مؤمنة جداً
2- التأكد من وصول المعلومة
3- غير قابلة للكشف إلا في ظروف ضيقة جداً
ب- عيوب السعاة :
1- تفتقد إلى السرعة
2- الساعي عرضة للتجنيد من المعادين
3- عرضة للحوادث أثناء النقل
جـ- تأمين السعاة :
1- اختيار الساعي على قدر من الخلق والاستقامة
2- تحديد وتأمين المحاور التي يسلكها الساعي
3- تدريب العاملين على كيفية إعدام الوثائق عند الخطر
4- عدم الالتزام بتوقيت زماني أو مكاني معين في نقل الرسائل
5- تغيير السعاة باستمرار من آن لآخر

2- البريد العادي :
وسيلة نقل ممتازة لكنها عرضة للسرقة والرقابة وغير سريعة ويمنع استخدامها في نقل الوثائق والمعلومات الهامة جداً
3- الحقيبة الدبلوماسية :
وسيلة مؤمنة بسبب الحصانة الدبلوماسية
4- الاتصال السلكي ( هاتف- فاكس- تلكس ) والهواتف النقالة :
اتصالات سريعة جداً وكفاءتها عالية واستخداماتها واسعة ولكنها عرضة للرصد والتصنت ومكلفة جداً في تأمينها

كيف يتم الرد على التليفون ؟ :من السهل جداً على جهاز الاستخبارات الحصول على معلومات بطريقة بسيطة منك كالآتي :
- الاتصال برقم هاتفك ومحاولة الحصول على معلومات كالآتي :
(أ) السؤال المغلوط : يقول لك : هل هذا أبو حسين ؟ يكون الرد لا يا أخي ، أبو حسين ليس موجود. فيقول لك متى يأتي ؟ هل هو مسافر ؟ وهكذا قد يستطيع الحصول منك على معلومات من خلال طريقة الحديث أو غيرها .
(ب) يقول لك من معي ؟ فيجيبه الأخ : معك أبو أحمد ، فيحاول أن يسألك بعض الأسئلة التي يجمع من وراءها معلومات .انتبه ….
- لا تعط أي معلومات من خلال التليفون
- لا تذكر اسمك أو معلومات عن أي أخ آخر ، أو تعطي معلومات عن تحركات ، أو وجود شخصٍ ما أو عدم وجوده ، لا تعط أي بيانات
الهواتف الثابتة والنقالة خطيرة جدا ً:
تعتبر الهواتف سواءً الثابت منها أو النقال من اخطر الأمور ، وأكثر المعلومات التي يتحصل عليها العدو هي من الهاتف ، ومن أكثر المداخل التي يؤتى المجاهدون من قبلها هي الهواتف ، فكم من أخ تساهل في أمر الاتصال وكم من أخ تساهل في أمر كتابة الأرقام ووضعها في ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتراوس يفضح ممارسات اسرائيل !!!

كتبها صلاح ابو غالي ، في 3 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:19 ص

 مراقب الدولة "شتراوس" يفضح ممارسات اسرائيل بحق عرب 48 

بقلم : م. صلاح أبو غالي

أخيراً ، وبعد سلسلة مضايقات عنصرية واهمال طويل لسكان الداخل الفلسطيني المطلق عليهم مجازاً (عرب 48)  ، يطل علينا مراقب الدولة العبرية "ميخا لند شتراوس" ليكشف من خلال تقرير  نشره نهاية الأسبوع الماضي ، والذي ورد في إحدى فصوله التي تناولت معالجة الحكومة الإسرائيلية للمناطق التي تقطنها الغالبية العربية (عرب48) في "إسرائيل"، النقاب عن عجز كبير ولامبالاة وإهمال لحقوق السكان العرب.

واظهر التقرير وجود قصور شديد في معالجة السلطات المحلية التي تخضع للحكومة الإسرائيلية في معالجة القضايا الحياتية للسكان غير اليهود في عدة مجالات وكان أبرزها مجال السلامة والأمن على الطريق.
وجاء في التقرير أن نسبة أعداد الضحايا بسبب حوادث الطرق في "إسرائيل " هي الأعلى بين عرب48 عنها في الوسط اليهودي، وأن إهمال الحكومة الإسرائيلية اتجاه هذا الوسط يجعلها المتسبب الرئيسي في عدد الضحايا الذي يتزايد مطلع كل يوم.
وأوضح المراقب أن هناك العديد من الخطط التي وضعتها وزارة المواصلات لتحسين ومعالجة مستوى السلامة في المدن والقرى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي